انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 489 المطبوعة · معرّف القارئ 1252 · العلم والمعرفة

الأسماء وحد حفظ وصف المعصية

تتم الصفحة حديث الخضر ثم تعرض أنوار الرياح والطبيعة والأسماء والمولدات في السادس والمائتين. تدعي حياة صور الأعمال وتسبيحها لكنها تحفظ تسمية المعصية معصية، وتهاجم إخراج المحرم إلى الإباحة في هذا السياق. لا يتبنى الموقع أحكام التكفير على أشخاص أو يثبت أرواح أعمال وكشفا، ويقارن هذا القول بدعاوى استثناء لاحقة دون محو اختلاف جهتها. تشرح الأسماء علامات لمعان وامتداد العلم بها، ثم تربط الأنوار بالتأثير والإجابة. ينتهي الباب هنا؛ الصفحة التالية لا تتمة سابقة فيها قبل عنوان العلة، بل بسملة مستقلة. لا تصبح سعة الأسماء إحاطة يثبتها المشروع لعالم أو حق تشريع لمن يزعم مقامه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تسمية الفعل في هذا الموضع لا تزول لمجرد نسبته إلى الخلق الإلهي.

سؤال القراءة

كيف يقيد المصدر صورة العمل بحفظ حكمه مع اعتقاده أنه حي؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 206 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة