ج 2 · ص 489 المطبوعة · معرّف القارئ 1252 · العلم والمعرفة
الأسماء وحد حفظ وصف المعصية
تتم الصفحة حديث الخضر ثم تعرض أنوار الرياح والطبيعة والأسماء والمولدات في السادس والمائتين. تدعي حياة صور الأعمال وتسبيحها لكنها تحفظ تسمية المعصية معصية، وتهاجم إخراج المحرم إلى الإباحة في هذا السياق. لا يتبنى الموقع أحكام التكفير على أشخاص أو يثبت أرواح أعمال وكشفا، ويقارن هذا القول بدعاوى استثناء لاحقة دون محو اختلاف جهتها. تشرح الأسماء علامات لمعان وامتداد العلم بها، ثم تربط الأنوار بالتأثير والإجابة. ينتهي الباب هنا؛ الصفحة التالية لا تتمة سابقة فيها قبل عنوان العلة، بل بسملة مستقلة. لا تصبح سعة الأسماء إحاطة يثبتها المشروع لعالم أو حق تشريع لمن يزعم مقامه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تسمية الفعل في هذا الموضع لا تزول لمجرد نسبته إلى الخلق الإلهي.
سؤال القراءة
كيف يقيد المصدر صورة العمل بحفظ حكمه مع اعتقاده أنه حي؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 206 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0962 · الباب 206
الأسماء علامات ودلائل
والأسماء علامات ودلائل على ما تحتها من المعاني
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب206: التجلي — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل206رقميا1248–1252؛ أنوار الغيوب والأسماء والطبيعة وحدود العلم، مع فصل أنواع النور وقيود القول.
اقرأ المادةالأسماء علامات ودلائل
في ختام بحث أنوار الأسماء قبل المولدات في 206.
اقرأ المادةالسر والوصل والأدب والتجلي
تحديث بعد اكتمال206رقميا1248–1252، مع حفظ قيد عدم ثبوت دعوى العلم الكامل وتمييز أنواع الأنوار.
اقرأ المادةالأنوار والعلة وحدود المعرفة
استكمال 206 ثم انتقال 207 من التجلي إلى العلة.
اقرأ المادةالتجلي ودعوى العلم الكامل
تحديث بعد اكتمال206رقميا1248–1252، مع حفظ قيد عدم ثبوت دعوى العلم الكامل وتمييز أنواع الأنوار.
اقرأ المادةالرواية التي يصححها الكشف في 1253
كيف تنقل مبدأ المؤلف دون تبنيه تحقيقا للحديث؟
اقرأ المادةالعلة والمرض والسبب وحد التصحيح
يجمع 207 معاني التنبيه ويفصل حكمها، مع إبقاء تصحيح الكشف دعوى المصدر.
اقرأ المادةخريطة التجلي والأحوال 206–237
تحديث بعد اكتمال237رقميا1300–1301، مع حفظ حدود القراءة السابقة وإحالة إلى الخريطة التالية حتى274الجزئي.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل قراءة الدفعة السادسة والعشرين
1300 بطاقة و 31 دليل باب جديدا واستكمال 206.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة