ج 2 · ص 495 المطبوعة · معرّف القارئ 1258 · العلم والمعرفة
رؤية الصورة لا تكفي لمعرفة نسبتها
تتم قصيدة المشاهدة ثم تعرض ثلاثة معاني لها، وتقرأ قول بلقيس عن العرش وحكاية صورة دحية لتفصل حصول المرئي من العلم بنسبة المرئي. رؤيته لا تثبت هوية المدبر أو ملك الصورة في حجة المؤلف، الذي يضيف إمكان تدبير روح صورا متعددة بوصفه غيبا منسوبا لا واقعة يحققها الموقع. يميز المشاهدة المقيدة بعلامة من الرؤية ثم يشرح سؤال موسى والجبل، ويتصل آخر التعليل بالتالية. لا يصير اليقين الموصوف في تعريف الطائفة تصديقا لكل مشهد أو رؤيا، ولا يكفي التشابه الحسي وحده لإثبات باطن شخص أو مقامه أو حقيقة نسبته إلى صورة مشاهدة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
المرئي المشترك لا يحسم كل ما ينسب إلى المرئي.
سؤال القراءة
كيف يجتمع الشهود مع عدم العلم في مثالي العرش ودحية؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 209 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0966 · الباب 209
الشهود لا يحسم النسبة
واشتركا في الشهود وعدم العلم بالمشهود من حيث نسبته لا من حيث ما شوهد
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 209: فى المشاهدة
دليل المتن الرقمي 1257–1259: يبدأ شعر 209 في 1257 ويتم 1258 قبل تعريف رؤية الأشياء ودلائل التوحيد واليقين.
اقرأ المادةالشهود لا يحسم النسبة
بعد مقارنة عرش بلقيس وصورة دحية في بحث المشاهدة.
اقرأ المادةالمشاهدة والمكاشفة والتلوين والفتوح
معاني 209–216 وتغير جهة التعريف.
اقرأ المادةالصورة المشهودة والعلم بنسبتها
يربط 209 و 211 الفرق بين ما ظهر للحس وما عرف من هوية وجهته.
اقرأ المادة