ج 2 · ص 524 المطبوعة · معرّف القارئ 1287 · العلم والمعرفة
المراد واللذة والألم وحد الحكاية
يعرف المؤلف المراد في اصطلاح القوم بانجذاب الإرادة وتيسر الأمور، ثم يقسم حاله بحسب الإحساس بالمشقة أو القوة على حملها. ويقارن الصبر والشكر بالجهة المشهودة، قبل أن يورد حكايات عن ضرب وعقاب وعدم الإحساس به، ومنها خبر فاطمة بنت التاج وأبيها. تنقل الأخبار دون تصديق حصانة جسدية أو تبرير ضرب أو إلغاء حق الحماية والعلاج؛ عدم وصف الألم لا يجعل الاعتداء مباحا. ويقرر في التحليل أن النعمة والبلاء يتعلقان باللذة والألم لا بمجرد اسم السبب، وهي مقاربة منسوبة لا وصفة لتغيير الشعور أو حكم على تجربة متضرر.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تفسير الشعور في الحكاية لا يبرر مصدر الأذى أو ينفي أثره.
سؤال القراءة
كيف يفرق المؤلف السبب من اللذة والألم المنسوبين إلى صاحبه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 227 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0989 · الباب 227
الألم واللذة غير اسم السبب
فليس صاحب البلاء إلا من قام به الألم وليس صاحب النعمة سوى من قامت به اللذة ويكون السبب ما كان معتادا أو غير معتاد
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 227: فى معرفة حال المرَاد
دليل المتن الرقمي 1286–1288: يبدأ 1286 بالعنوان والشعر فقط، ونثره 1287.
اقرأ المادةالألم واللذة غير اسم السبب
في تقسيم المراد وتمييز السبب من أثره الشعوري.
اقرأ المادةالإرادة والهمة والرغبة والوجد
تحديث بعد اكتمال237رقميا1300–1301، مع حفظ حدود القراءة السابقة وإحالة إلى الخريطة التالية حتى274الجزئي.
اقرأ المادةالمراد والمريد واللذة والألم
تغير الشعور في حكاية لا يبرر الأذى، ونفوذ الإرادة المدعى ليس بلا حد.
اقرأ المادة