انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 527 المطبوعة · معرّف القارئ 1290 · انتقال بين وحدتين

متعلق الهمة وبداية الغربة

تستكمل الصفحة الهمة بالمحال والممكن ثم همة الحقيقة، وتربط تفاوت المراتب باختلاف التعلق في تصور المؤلف. لا يعتمد التفاوت حكما على كرامة البشر أو قدرة الهمة على التحكم بالآخرين، كما لا يضمن حسن الظن نتيجة بعينها. وبعد خاتمة 229 تبدأ الغربة، فتجمع مفارقة الوطن واغتراب الحال والمعرفة. وتورد حكاية أبي يزيد الذي عاد إلى بسطام حين قيل له إن مطلوبه لم يغب عنها؛ فتقيد تصور أن القرب لا يكون إلا في السفر. تحفظ الحكاية منسوبة، ولا تقدم النصيحة بالسياحة أو الانقطاع عن الأهل أو تعريض النفس للخطر، وتتم دوافع الانتقال في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

قد يكون السفر وسيلة في الحكاية لا شرطا عاما للمعرفة.

سؤال القراءة

كيف تقيد حكاية العودة افتراض أن المطلوب خارج الوطن؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 229 · الباب 230 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة