انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 535 المطبوعة · معرّف القارئ 1298 · انتقال بين وحدتين

حد السابقة والتواجد وصدق الإظهار

تتم الرهبة بتأويل الرحمة والسابقة والخاتمة، ويقيد المؤلف معرفته ببني آدم ثم يقول إنه لا يدري حكم الغضب في غيرهم من الشياطين. تحفظ حدود الدعوى مع تأويله، دون تقرير خلاص أو شقاء لأفراد. وبعد ذلك يبدأ التواجد بوصفه استدعاء الوجد، وينتقد إظهار حال ليس قائما بصاحبه، ويشترط عند من يسامح فيه تعريف الحاضرين بأنه متواجد. لا تتحول الشروط إلى إذن لمرشد بصنع غياب أو ضغط جماعي، ولا يحكم المشروع بنفاق شخص من مظهره. ويستعمل الكسب والاكتساب ضمن حجة لغوية تحتاج سياقها، وتتم المقارنة بين الموافقة والصدق في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التعريف بنوع الأداء يمنع إيهام الجمهور بحال غير معلومة.

سؤال القراءة

كيف يميز النص التواجد المعلن من ادعاء وجد قائم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 234 · الباب 235 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة