ج 2 · ص 546 المطبوعة · معرّف القارئ 1309 · انتقال بين وحدتين
العلم بالخبر والصحو وأدب القول
تختم الصفحة السكر بتمييز العلم المستفاد من الخبر الموثوق من الذوق المباشر المدعى، مع إمكان بقاء العلم بعد تغير الحال. ثم تبدأ الصحو بوصفه تالياً للسكر في الاصطلاح، وتربط اختلاف الغلبة باستعداد المحل. تعيد اعتبار العلم والأدب وموضع القول، إذ لا تكفي صحة عبارة لإحسان استعمالها. ترد حكاية عن الشبلي والحلاج ضمن تاريخ مناقبي جدلي، لا إقرار بعقاب صاحب تجربة أو تكفيره. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
صدق الخبر لا يجعل متلقيه صاحب ذوق.
سؤال القراءة
ما الفرق بين بقاء العلم وبقاء الحال الذي حصل فيه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 246 · الباب 247 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1004 · الباب 246
بقاء العلم بعد تغير الحال
فيزول عنه حكم السكر العقلي ذوقا وحالا ويبقى له العلم به من طريق الذوق لأنه قد تقدمه ذوقه قبل أن ينتقل
fm-p1005 · الباب 247
الصحو والعلم والأدب
الصحو يأتي بعين العلم والأدب *** إن لم يكن صيلما للحكم والسبب
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 246: فى السكر
دليل المتن الرقمي 1307–1309: يبدأ السكر في 1307 ويمتد إلى 1309، ويفصل الطبيعي والعقلي والإلهي.
اقرأ المادةالباب 247: فى الصحو
دليل المتن الرقمي 1309–1310: يبدأ الصحو في 1309 بوصفه تالياً للسكر في اصطلاح الطائفة.
اقرأ المادةالحضور والغيبة وجهة الانتباه
الوصف والمتعلق والحقوق في الأحوال.
اقرأ المادةبقاء العلم بعد تغير الحال
في خاتمة مراتب السكر قبل الصحو.
اقرأ المادةالصحو والعلم والأدب
في افتتاح شعر الصحو.
اقرأ المادةالوقت والهيبة والأنس والصحو
237–247 بين التعريف وتغير جهة الشهود.
اقرأ المادةالعلم بالخبر وحدود الذوق
يفصل المؤلف العلم بالخبر من حصول الذوق، ولو كان المخبر موثوقا في اعتقاد المتلقي. يستطيع المرء أن يعرف وصف حال لم يمر به، كما يستطيع أن يحتفظ بعلم…
اقرأ المادةخريطة الحضور واليقين والمنازل 237–274
تحديث بعد اكتمال274رقميا1349–1353، مع حفظ حد الدفعة27وإحالة إلى خريطة275–287.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة