انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 546 المطبوعة · معرّف القارئ 1309 · انتقال بين وحدتين

العلم بالخبر والصحو وأدب القول

تختم الصفحة السكر بتمييز العلم المستفاد من الخبر الموثوق من الذوق المباشر المدعى، مع إمكان بقاء العلم بعد تغير الحال. ثم تبدأ الصحو بوصفه تالياً للسكر في الاصطلاح، وتربط اختلاف الغلبة باستعداد المحل. تعيد اعتبار العلم والأدب وموضع القول، إذ لا تكفي صحة عبارة لإحسان استعمالها. ترد حكاية عن الشبلي والحلاج ضمن تاريخ مناقبي جدلي، لا إقرار بعقاب صاحب تجربة أو تكفيره. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

صدق الخبر لا يجعل متلقيه صاحب ذوق.

سؤال القراءة

ما الفرق بين بقاء العلم وبقاء الحال الذي حصل فيه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 246 · الباب 247 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

العلم بالخبر وحدود الذوق

يفصل المؤلف العلم بالخبر من حصول الذوق، ولو كان المخبر موثوقا في اعتقاد المتلقي. يستطيع المرء أن يعرف وصف حال لم يمر به، كما يستطيع أن يحتفظ بعلم…

اقرأ المادة