انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 545 المطبوعة · معرّف القارئ 1308 · العلم والمعرفة

غلبة الدليل والفرح في أنواع السكر

تعرض الصفحة سكرا عقليا يغلب فيه صاحب الدليل حتى يرد ما يخالفه، ثم سكرا إلهيا يفسره المؤلف بالفرح والدهش. لا يساوي هذا نقدا لكل استدلال أو دعوة لتعطيل العقل. تفرق الأحوال بحسب بقاء التمييز ونوع الغلبة، وتحذر من جمع السكر والفناء والغيبة لمجرد تشابه الظواهر. تبقى هذه فروقا اصطلاحية في نص صوفي، وليست أدوات تشخيص أو بديلا لتقييم طبي عند اختلال الوعي. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تشابه الظواهر لا يثبت اتحاد الحال.

سؤال القراءة

لماذا يعترض على القياس بين السكر والغيبة والفناء؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 246 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة