ج 2 · ص 550 المطبوعة · معرّف القارئ 1313 · العلم والمعرفة
الشرب ورموز المياه واللبن والخمر والعسل
تجعل الصفحة الشرب زيادة على أول الذوق وتربطه بالعطش أو اللذة، ثم تقسم المشروبات إلى صور للعلوم بحسب المراتب التي يذكرها المؤلف. تستند إلى أنهار الجنة وحديث اللبن لتفسير الماء واللبن والخمر والعسل، وهي قراءة رمزية منسوبة لا تصنيف تغذية أو تجربة علمية. تميز صراحة خمر الآخرة من خمر الدنيا وتحريمها، فلا تستخرج ممارسة للشرب من استعارة المعرفة. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اختلاف الصورة يميز عنده نوع العلم المتلقى.
سؤال القراءة
كيف يقيد الفرق بين الدنيا والآخرة فهم استعارة الخمر؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 249 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1008 · الباب 249
قيد إباحة الشراب في الدنيا
وما بقي إلا الخمر وليست دار الدنيا بمحل لإباحته في شرع محمد صلى الله عليه وسلم الذي مات عليه فلم يمكن لنا أن نضرب به المثل بالفعل كما ضرب النبي صلى الله عليه وسلم بالفعل بشرب اللبن بالماء
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 249: فى الشرب
دليل المتن الرقمي 1312–1314: يبدأ الشرب شعرا في 1312، ثم يفسر في 1313 بزيادة على أول التلقي.
اقرأ المادةقيد إباحة الشراب في الدنيا
بعد ذكر صور المشروبات في باب الشرب.
اقرأ المادةالذوق والشرب والمحو والالتزام
248–263 والفرق بين المصرف والحكم والنسبة.
اقرأ المادة