انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 570 المطبوعة · معرّف القارئ 1333 · انتقال بين وحدتين

مثل الإلقاء ومراتب اليقين

تختم الروح بمثل الفتيلة والسراج والمناسبة، ليشرح المؤلف انتقال أثر دون حلول جزء من المنير في الآخر. يحفظ المثل وسيلة تفسير لا تجربة تحقق خطابا غيبيا أو قدرة همة. ثم يبدأ علم اليقين مع تعريفات العين والحق الملحقة بعنوانه، ويستعمل معرفة الكعبة ثم رؤيتها ثم فهم خصوصيتها مثالا لثلاث جهات من الثبات. لا يفهم التقسيم أن كل يقين ذاتي دليل صحة خارجية، ولا يجعل دعوى كشف علة المكان معرفة صدقها المحرر. ويبحث الإضافة بين العلم واليقين، مميزا وحدة اللفظ أو المعنى من اختلاف الوظيفة، وتتم قاعدة ما يضاف إلى اليقين في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تعدد جهة المعرفة لا يمحو سؤال الدليل وحد ما يثبت به.

سؤال القراءة

كيف يفرق مثال الكعبة الخبر والرؤية وفهم العلة في الحجة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 268 · الباب 269 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

دليل باب

الباب 269: فى معرفة علم اليقين وهو ما أعطاه الدليل الذى لا يقبل الدخل ولا الشبهة ومعرفة عين اليقين وهو ما أعطته المشاهدة والكشف ومعرفة حق اليقين وهو ما حصل فى القلب من العلم بما أريد له ذلك الشهود

دليل المتن الرقمي 1333–1334: يبدأ 1333 بعنوان علم اليقين ثم فقرة تجمع العين والحق.

اقرأ المادة