انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 579 المطبوعة · معرّف القارئ 1342 · العلم والمعرفة

الذات والصفة وحد الضمير في التأويل

يعدد المؤلف فصول التنزيه ويفصل الذات والصفات والأفعال، ثم يرفض إدراك الذات بنتائج المقدمات أو جعلها مقدمة لإنتاج شيء بحسب تصوره. ويبحث توحيد الصفة وتوحيد الواصف والضمير في سورة الإخلاص، مفرقا الغيب المطلق من حضور مقيد ومعروف. تعرض الحجة باسمه، لا حكما تحريريا على إمكان المعرفة أو برهانا لغويا صحح كل الاعتراضات. كما لا توظف أمثلة الكفاءة والزواج أو أحكام الجماعات التاريخية لتقرير حقوق معاصرة أو تفاوت كرامة. وتستمر مقارنته بين المعرفة بالمرتبة ومعرفة الذات في التالية، مع إبقاء دعوى الكشف منفصلة عن دليل يمكن للآخر فحصه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تعيين متعلق الدليل يمنع نسبة الإحاطة بما لم تتناوله الحجة.

سؤال القراءة

لماذا يفرق المؤلف بين الدليل على الألوهة ومعرفة الذات؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 272 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة