انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 580 المطبوعة · معرّف القارئ 1343 · العلم والمعرفة

تنزيه الهوية والتوحيد المأمور به

يتابع المؤلف نفي النسب عن الذات ويفرق هوية مطلقة من مقيدة، ثم يقارن توحيد العبد المأمور به بما ينسبه إلى توحيد الحق نفسه. ويستعمل لو وحروف الامتناع والتبني والولادة لشرح الفرق بين المرتبة والذات، ويعترض على استنتاج معرفة الذات من معرفة الممكن بنفسه. هذه فلسفة وتأويل تاريخيان، لا حقيقة تبناها المشروع أو حكم بإيمان من يخالفها. والأمثلة الفقهية المتعلقة بالزواج والرق تنقل في سياقها دون إقرار بممارسة أو انتقاص حقوق. وتنتهي الصفحة بجملة ترفض الربط السببي لهوية الذات، وتحتاج تمامها في التالية قبل بحث الواحد والأحد والصمد.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

استعمال لفظ واحد لا يساوي وحدة النسبة بين الخالق والمخلوق في الحجة.

سؤال القراءة

كيف يميز النص معنى الأمر بالتوحيد من وصف التوحيد نفسه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 272 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة