انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 139 · النشأة والتدبير

الطبيعة والقول والقلم واللوح

تستكمل الصفحة مذاهب أصل الأركان، ويختار المؤلف الطبيعة معقولًا واحدًا تظهر عنه العناصر، لا واحدًا منها ولا مجموعها. يطبق نسبة الأب والأم على الاستحالة وعلى المتكلم والسامع، ثم ينتقل إلى الاسم الجامع وشيئية الممكن والعقل والقلم واللوح. وفي حديث التسبيح يجعل خرق العادة في إدراك السامع، لا في ابتداء التسبيح عند الواقعة. تتسع شبكة الأمثلة من الكون إلى اللغة والمعرفة، ويجب فصل رأيه في الطبيعة عن المذاهب التي عرضها، وحفظ جهة النسبة التي تتغير بها تسمية الشيء نفسه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

قارن المتكلم والسامع بالمحيل والمستحيل في أربع خانات متوازية.

سؤال القراءة

ما الذي يتغير في مثال التسبيح: فعل الشيء أم إدراك المتلقي؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 11 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

خرق العادة في الإدراك

يذكر النص تسبيح الحصى في سياق القلم واللوح، ثم يفسر لماذا عبر بفتح السمع. يحكي المؤلف أن التسبيح دائم بحسب تصوره، ويجعل الاستثناء في انكشافه لمن حضر الواقعة.

اقرأ المادة