انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 140 · النشأة والتدبير

المهندس والصانع والمركز وحد اليوم

يشرح مثال المهندس والنجار انتقال الصورة من العلم إلى الخيال ثم إلى المصنوع، وتتغير فيه الأبوة والأمومة بحسب العلاقة. يعرض بعده الطبيعة والهباء والجسم الكلي، ثم يصرح بأنه لا يقول بالمركز في البحث الطبيعي الذي يناقشه، ويشرح غرض استعمال النقطة والمحيط مثالًا لتساوي النسب. وفي آخر الصفحة يفرق اليوم الموجود بحركة الفلك من الليل والنهار المحدثين بالشمس في تصوره. يلزم حفظ التصريح بحد المثال؛ فلا تحول عبارته عن الجذب أو المركز إلى قانون فيزيائي حديث لم يبرهنه النص.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

افصل الاستعمال الطبيعي للمركز عن الغرض التمثيلي للنقطة والمحيط.

سؤال القراءة

متى تكون النقطة مثالًا للنسب بدل أن تكون تقريرًا عن مركز الكون؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 11 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية1 دقيقة قراءة تقريبًا

من الفهم إلى العمل: تغير النسبة

يمثل المؤلف بمهندس يلقي صورة على نجار يحسن العمل، فتقوم الصورة أولًا في خيال المتلقي ثم تظهر في الخشب. تقع الجملة عند انتقال السامع من موضع القبول إلى جهة التأثير في أدواته.

اقرأ المادة
مختارات نصية1 دقيقة قراءة تقريبًا

النقطة والمحيط: غرض المثال

يسبق المقطع تصريح المؤلف بأنه لا يقول بالمركز في البحث الطبيعي الذي يناقشه. ثم يشرح لماذا يذكره في بعض كتبه على جهة المثال، رابطًا النقطة والمحيط بتساوي النسب في غرضه المعرفي.

اقرأ المادة