انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 629 المطبوعة · معرّف القارئ 1392 · العلم والمعرفة

استقرار العلم والحركة بوصفها نسبة

تتم الصفحة تمييز العلم من استقراره لشرح إضافته إلى اليقين، ثم تورد أخبار تسبيح الجماد وخطابه. وتفصل الحركة والنقل بحسب المتحيز والجسم والمعنى، وتقرر رأي المؤلف أن الحركات نسب، مع عرض خلاف أصحاب الطريق. وتقسم الحركة إلى طبيعية واختيارية وقسرية، وتستعمل الخاتم والكم والهواء والأغصان أمثلة لتعلق السبب بالمتحرك. هذه مباحث فلسفية وتفسيرية تاريخية، لا إثبات فيزياء أو كرامة سمع كلام الجماد. وتحفظ الآراء المختلفة دون خلط العرض بالأمر في الأمانة، ولا تدعو إلى تجارب رؤية أو سماع أو إحداث حركات بنية استكشاف الغيب أو تجاوز أسباب السلامة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

وصف الحركة يتغير بحسب المنسوب إليه، واليقين صفة استقرار لا مرادف تام للعلم.

سؤال القراءة

كيف يميز النص حركة قسرية من حركة اختيارية؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 285 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة