انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 630 المطبوعة · معرّف القارئ 1393 · العلم والمعرفة

الأسباب وثقل الأمانة ومشاركة الهم

تتم مقارنة حركة الريح والأغصان، مع رأي تاريخي في إزالة الأبخرة ومصلحة العالم، فلا يقدم تفسيرا بيئيا أو علاجيا مثبتا. ثم يقارن المعتزلة والأشاعرة في نسبة الأفعال ويعد كلا الفريقين صاحب توحيد، مع اختلاف قوة الحجة عنده. ويشرح انتقال الخبر من الغيب إلى الشهادة بمثل الإنسان يخف همه حين يبثه لصديق، لا بإثبات شعور فيزيائي للغيب. ويناقش عرض الأمانة وقبول الإنسان وعوارضه، ويورد حكاية سلام حمله مسافر للحسن البصري. لا تتحول الحكاية إلى فتوى أو اتهام خيانة لمتأخر، وتستمر خاتمتها في الصفحة التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

نسبة الفعل مسألة خلافية في النص، ومثل الهم يقرب معنى الثقل.

سؤال القراءة

كيف يجمع الشرح بين اختلاف المدرستين واشتراكهما في التوحيد؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 285 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة