ج 2 · ص 633 المطبوعة · معرّف القارئ 1396 · العلم والمعرفة
عجز الإدراكات وحد التعبير عن الذوق
تشرح الصفحة تشبيه الرؤية بالقمر والشمس في تأويل المؤلف، ثم تروي مشهدا لاتساع الصغير للكبير وتبادل عجز العقل والبصر. هذه رواية منسوبة لا تجربة مثبتة أو توجيها لتعريض البصر لضوء خطر. وتفرق الأسرار الممكن إظهارها من المتوقفة على إذن، ومن أذواق لا ينقلها مجرد التعبير، مستعملة الشوق والحواس أمثلة لحد العبارة. ويذكر الراوي عتابا وقع له ولا يحوله المشروع إلى عقوبة محددة أو ضمان قبول. ثم يقرر إمكان حصول معرفة لمن يختلف معهم اعتقاديا، دون أن يجعل المعرفة عصمة أو يسقط المحاسبة والحقوق أو يثبت خبرة غيبية لأحد.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
معرفة اسم الخبرة لا تنقل حقيقتها، والقصور يشمل العقل والبصر بحسب التجلي الموصوف.
سؤال القراءة
ما الذي يفرق سرا يمكن التعبير عنه من ذوق لا تحمله العبارة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 286 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1073 · الباب 286
حد التعبير عن الشوق
فلو رام أحد أن يعبر عن الشوق الذي يجده إلى من اشتاق إليه ما أطاق ذلك ولا وصل إلى فهم الآخر منه شيء إلا أن يقوم الشوق به مثل ما قام بصاحبه فيعرف عند ذلك حقيقة مسمى هذا اللفظ
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 286: فى معرفة منزل من قيل له كن وأبى ولم يكن من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1395–1399: يبدأ 1395 منزل من قيل له كن فأبى فلم يكن بعنوان وقصيدة، ويحيل إلى جزء سابق للفناء.
اقرأ المادةالوهب والاعتبار ولغة العلم
من الحوض إلى الإنزال وحد الخبر.
اقرأ المادةحد التعبير عن الشوق
مثال على ذوق لا توصله مجرد العبارة إلى من لم يقم به.
اقرأ المادةالنور وكن والأمر وحال المشاهد
تحديث بعد اكتمال 287 رقميا 1399–1403، مع حفظ حدود الدفعة 28 وإحالة إلى خريطة 288–298.
اقرأ المادةالشهادة والذوق ونسبة الفعل وحال المتلقي
القول يختلف من قيام الذوق، والحكم من حقيقة الدعوى، ونقص المتلقي مما ينسبه إلى المشهد.
اقرأ المادة