انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 633 المطبوعة · معرّف القارئ 1396 · العلم والمعرفة

عجز الإدراكات وحد التعبير عن الذوق

تشرح الصفحة تشبيه الرؤية بالقمر والشمس في تأويل المؤلف، ثم تروي مشهدا لاتساع الصغير للكبير وتبادل عجز العقل والبصر. هذه رواية منسوبة لا تجربة مثبتة أو توجيها لتعريض البصر لضوء خطر. وتفرق الأسرار الممكن إظهارها من المتوقفة على إذن، ومن أذواق لا ينقلها مجرد التعبير، مستعملة الشوق والحواس أمثلة لحد العبارة. ويذكر الراوي عتابا وقع له ولا يحوله المشروع إلى عقوبة محددة أو ضمان قبول. ثم يقرر إمكان حصول معرفة لمن يختلف معهم اعتقاديا، دون أن يجعل المعرفة عصمة أو يسقط المحاسبة والحقوق أو يثبت خبرة غيبية لأحد.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

معرفة اسم الخبرة لا تنقل حقيقتها، والقصور يشمل العقل والبصر بحسب التجلي الموصوف.

سؤال القراءة

ما الذي يفرق سرا يمكن التعبير عنه من ذوق لا تحمله العبارة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 286 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة