انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 634 المطبوعة · معرّف القارئ 1397 · العلم والمعرفة

البينة والشهادة وعلم المرء بدعواه

تتابع الصفحة تقسيم البينة في النفس وما يقام في الغير، وتميز قبول الأحكام عن تقليد شاهد الصدق في تصور المؤلف. وتستعمل المدعي والشاهد والحاكم مثلا: قد يقبل الحاكم شهادة يعلم المدعي في نفسه كذبها. فلا يجعل الحكم الخارجي كل دعوى حقا، ولا يغني ذلك عن الإثبات وحقوق الخصوم. ثم تسمي البينة سفيرا إلى القلب وتعرض قسمة المقامات والأحوال، مع إمكان أثر الهوى عند صاحب علم كما يقول الراوي. تحفظ تهديدات المخالف في سياقها التاريخي دون ضغط على قارئ أو منع سؤال أو تبرير سلطة شيخ، ولا يشخص المشروع سرائر الناس أو يؤكد عصمة خبرة شخصية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

قبول الشهادة خارجيا يختلف من علم صاحب الدعوى بحقيقتها.

سؤال القراءة

كيف يوضح مثال شاهد الزور حدود الحكم والدعوى؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 286 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة