انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 642 المطبوعة · معرّف القارئ 1405 · العلم والمعرفة

الصورة وعلم الحيوان وحدود دعوى الربوبية

تنقد الصفحة تفسير الصورة بمجرد ذات وصفات مشتركة، وتستدل بعلم الحيوان وأصواته ثم تناقش كلام النفس والإرادة والعلم. إنها مناظرة فلسفية وتاريخية لا دراسة حديثة للغة الحيوان. تجعل الإنسان الكامل جامعا والعقل الأول جزءا من الصورة، مع تحذير من تجاوز الحد وادعاء الربوبية. دعوى المؤلف نصيبا من العصمة تنسب إليه ولا تثبت حصانة لأحد. وتنتهي ببحث التقدير والإيجاد والنظر في الأعيان، فلا تستقل خاتمتها عن شرح التطابق المتصل بعدها. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الاشتراك في أوصاف لا يكفي لتفسير اختصاص يدعيه النص.

سؤال القراءة

ما الاعتراض الذي يبنيه على تفسير الصورة بسبع صفات فقط؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 288 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة