انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 641 المطبوعة · معرّف القارئ 1404 · العلم والمعرفة

الثناء بالأسماء والإنسان بوصفه دليلا

تبحث الصفحة الثناء بأسماء الله، وتفرق البدء بالتنزيه في الكشف من البدء بالأفعال في النظر. تربط معرفة آثار النفس بقصور الإحاطة بالثناء، ثم تروي جواب أبي يزيد عن الاسم الأعظم ولقاء شيخ بمرسية أشار إلى السائل بحصاة. تعرض الإشارة تاريخيا لا أسلوب تعامل يوصى به. تجعل الإنسان اسما ودليلا في تأويل الصورة، وتربط اللام والألف بالواحد والفرد؛ هذا رمز حرفي لا أداة تأثير أو برهان علمي على مراتب الإنسان. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الأسماء في الحجة دلائل وليست مجرد ألفاظ مختارة لقوة مزعومة.

سؤال القراءة

كيف يرد العجز عن إحصاء الثناء إلى تجدد الأثر في النفس؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 288 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة