انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 640 المطبوعة · معرّف القارئ 1403 · انتقال بين وحدتين

رواية نجاة البحر وافتتاح التلاوة الأولى

تختم الصفحة بحث الكلمات بحكاية نقلها عبد الكريم بن وحشي المصري للمؤلف بمكة سنة تسع وتسعين وخمسمائة عن نجاة رجل في البحر وطائر عرف نفسه بكلمته. ليست مشاهدة للمؤلف أو واقعة يحققها المشروع، ولا توصية بترك طلب النجدة. ثم يبدأ التلاوة الأولى من الحضرة الموسوية بشعر وتعريف الأدب بجمع الخير، ومثال العامل الذي يجبي ما أمر به. يربط العمل بالأمانة والعدل، ويمهد لوساطة الباء في الثناء التي تتم في التالية. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

نقل الحكاية عن مخبر لا يجعل المؤلف شاهدا لحادث البحر.

سؤال القراءة

أي طبقات رواية تفصل القارئ عن واقعة الطائر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 287 · الباب 288 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة