انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 639 المطبوعة · معرّف القارئ 1402 · العلم والمعرفة

آجال الصور والكلمات في تصور الملائكة

تجعل الصفحة لكل صورة أجلا، وتفرق انتهاء الصورة من بقاء العين القابلة لصور أخرى. تعرض تجدد الخلق مع الأنفاس وخلافا في الحركة والكمون، ضمن ميتافيزيقا تاريخية لا فيزياء أو حساب آجال. ثم تصف خزنة الخير والنقمة وخلق ملك من كل كلمة، وتأويل توبة تحول جهة النقمة إلى رحمة. هذه دعاوى غيبية منسوبة لا آلية يختبرها المشروع أو وصفة توليد أرواح، ولا يسقط تبديل السيئة حق متضرر أو مسؤولية إزالته. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

انقضاء الصورة لا يلزم منه انعدام القابل لكل صورة.

سؤال القراءة

كيف يدرج الأعيان القابلة تحت عموم الأجل في حجته؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 287 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة