ج 2 · ص 660 المطبوعة · معرّف القارئ 1423 · العلم والمعرفة
مراد المتكلم والأضداد والاصطلام
تتم الصفحة استعارات الظلمات ثم تنقد القطع بأن نتيجة النظر هي مراد المتكلم في نفس الأمر، حتى لو وافقت الصواب. تعرض جمع الضدين في علم إلهي تنسبه إلى مقام وراء العقل، مع الإقرار برده عقلا؛ لا يصحح المشروع الدعوى أو يجعلها إبطالا لقواعد البرهنة. ثم تعرف الاصطلام بنار المحبة التي قد تمحو الصورة من الخيال، وتروي حكاية قيس وليلى بصورة مبالغ فيها لا تحقق سريري أو نصيحة للتعامل مع حرارة أو اضطراب. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
موافقة نتيجة للصواب لا تثبت العلم بقصد قائلها.
سؤال القراءة
ما الفرق بين صحة التأويل والقطع بنسبة القصد إلى المتكلم؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 292 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1093 · الباب 292
القطع بمراد المتكلم
أما القطع منك بأن هذا الذي أعطاك نظرك هو مقصود المفصح بما أفصح به فهو عين الجهل وفقد العلم الصحيح وإن صادف العلم
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 292: فى معرفة منزل اشتراك عالم الغيب وعالم الشهادة من الحضرة الموسوية
دليل المتن الرقمي 1418–1426: يبدأ الشعر في 1418 ويشرح 1419 اشتراك العالمين باستعارة النكاح الغيبي للمعاني والأرواح والأجسام.
اقرأ المادةالقطع بمراد المتكلم
في بحث الإفصاح والإيمان وتعيين قصد المتكلم.
اقرأ المادةصدر الزمان والغيب والشهادة وشعر البيان
291–293 بين اصطلاح العالم وبناء الباب.
اقرأ المادة