انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 659 المطبوعة · معرّف القارئ 1422 · العلم والمعرفة

نسبة الفعل والتكليف وقصور الاعتماد

تثبت الصفحة للمكلف نسبة صحيحة إلى الفعل حتى لا يصير الخطاب عبثا، وتقارن القدرة بنور الشمس في البدر مع نفي الحلول في العبد. هذا تأويل ميتافيزيقي يستخدم الضوء لا نظرية فلكية حديثة، ولا يثبت حضورا إلهيا في جسم. تفرق علامات سعادة معنوية من أعمال مشروعة بشروطها، ثم تفسر خيبة الاعتماد على أسباب جعلها الشخص أربابا مستقلة. لا يقرأ الوصف حكما على باطن مريض أو خسارة أو دليلا على ترك وسيلة نافعة. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

رد الفعل إلى أصله لا يلغي نسبة المكلف التي يتعلق بها الأمر.

سؤال القراءة

ما النتيجة التي يرفضها إذا نفيت كل نسبة للفعل عن العبد؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 292 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة