انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 658 المطبوعة · معرّف القارئ 1421 · العلم والمعرفة

الألم والعطاء ونقد تعظيم الجوع

تناقش الصفحة وجود الألم بوصفه نعمة لعينه في نسقها، وتعترف بقبح شكر ما قام بالغير من ألم؛ لا يجعل المشروع الحجة تبريرا للضرر أو منع إغاثة وعلاج. تفرق الغنى العرضي والاستغناء النسبي، ثم تنقد تمجيد الجوع وتوافق السلمي في عده من أغاليط الطريق إذا جاوز حده. تصف جوعا اختياريا ظلما للنفس، دون تقديم برنامج صوم أو تشخيص تغذية. تستمر الموازنة بين الأسباب والأحكام ولا تستقل أمثلتها عن حق البدن. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

ذكر حكمة للألم لا يبيح إحداثه في الغير.

سؤال القراءة

كيف يعترض على جعل طلب الجوع غاية للطريق؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 292 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة