ج 2 · ص 672 المطبوعة · معرّف القارئ 1435 · العلم والمعرفة
البيان والمتشابه وشرف الدلالة
تواصل الصفحة معنى كمال كل مخلوق، وتقرأ البيان بأنه يميز ما يعلم مما لا يعلم، مع بحث المحكم والمتشابه. ثم تتناول الأقسام الإلهية وما يبصر وما لا يبصر، وتمنح العدم المطلق والمقيد شرفا من حيث الدلالة في رأيها. وتفرق الرجوع إلى العدم بالحكم من الرجوع إليه في العين، فلا تتخذ العبارة دعوة لمحو الذات أو تعطيل الحياة والحقوق. وتربط الشعائر والشعور وتقوى القلوب بتقلب الحالات وتكرار القصد في الحج. تظل هذه استنباطات وتأويلات منسوبة لا استقراء مستقلا أو فتوى، ولا يجعل شرف الدليل كل فعل يصدر من صاحبه محمودا أو مأمونا.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الرجوع بالحكم يختلف من انعدام العين، وشرف الدلالة لا يثبت صلاح كل فعل.
سؤال القراءة
كيف يجعل المؤلف معرفة وجود ما لا نعلمه جزءا من البيان؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 294 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1102 · الباب 294
البيان الذي يميز ما لا يعلم
وهذا غاية البيان حيث أبان لنا أن ثم ما يعلم وثم ما لا يعلمه إلا الله وقد يمكن أن يعلمه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 294: فى معرفة منزل المحمدى المكى من الحضرة الموسوية
دليل المتن الرقمي 1433–1437: يبدأ المنزل المحمدي المكي في 1433 بقصيدة وأسئلة عن العالم والعدم والتعظيم والأسماء والأفعال، ثم يفرق كمال الحق من مرتبة الوجود والمعرفة.
اقرأ المادةالبيان الذي يميز ما لا يعلم
ضمن شرح المحكم والمتشابه وحد العلم.
اقرأ المادةالمنزل المكي والأعداد والرسم المحال إليه
294–296 مع حدود الشاهد الرقمي.
اقرأ المادةحد القسمة وقابلية زيادة العلم
صحة تقسيم قوة لا تعني إحاطتها بكل التفاصيل، والعلم الحاصل متناه.
اقرأ المادةسبق الرحمة وتمييز الألم من سببه
رأي عدم تسرمد الألم تأويل منسوب ضمن خلاف، لا ضمان مآل أو ترخيص أذى.
اقرأ المادة