انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 672 المطبوعة · معرّف القارئ 1435 · العلم والمعرفة

البيان والمتشابه وشرف الدلالة

تواصل الصفحة معنى كمال كل مخلوق، وتقرأ البيان بأنه يميز ما يعلم مما لا يعلم، مع بحث المحكم والمتشابه. ثم تتناول الأقسام الإلهية وما يبصر وما لا يبصر، وتمنح العدم المطلق والمقيد شرفا من حيث الدلالة في رأيها. وتفرق الرجوع إلى العدم بالحكم من الرجوع إليه في العين، فلا تتخذ العبارة دعوة لمحو الذات أو تعطيل الحياة والحقوق. وتربط الشعائر والشعور وتقوى القلوب بتقلب الحالات وتكرار القصد في الحج. تظل هذه استنباطات وتأويلات منسوبة لا استقراء مستقلا أو فتوى، ولا يجعل شرف الدليل كل فعل يصدر من صاحبه محمودا أو مأمونا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الرجوع بالحكم يختلف من انعدام العين، وشرف الدلالة لا يثبت صلاح كل فعل.

سؤال القراءة

كيف يجعل المؤلف معرفة وجود ما لا نعلمه جزءا من البيان؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 294 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة