معرّف القارئ 144 · الزمان والدورة
استدارة الزمان والعلم والترجمة
يفسر المؤلف الاستدارة بانتقال الحكم من الاسم الباطن إلى الظاهر، ويصل ذلك بعودة ترتيب الأشهر الحرم. ثم يربط اتساع العلم في الأمة بمعرفته بترجمة علوم من سبق، مشترطًا فهم المترجم للمعنى الذي دل عليه اللفظ. ويبحث العلم والإيمان والشفاعة قبل بدء تعداد ما يراه من اختصاصات موزعة على السماوات. ينبغي تمييز الاستدلال بفعل الترجمة من الدعوى الأوسع في تاريخ العلوم، وحفظ هذه الأخيرة بوصفها رأي المؤلف؛ كما لا يصح اختزال حديث الاستدارة كله في إعادة التقويم الزمني وحدها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
افصل الوجه الظاهر المتعلق بالأشهر من الوجه الذي يربطه بالأسماء.
سؤال القراءة
ما الذي يشترطه النص ليصح أن يسمى نقل الكلام ترجمة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 12 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0121 · الباب 12
الترجمة وفهم المعنى
ولو لم يكن المترجم عالما بالمعنى الذي دل عليه لفظ المتكلم به لما صح أن يكون هذا مترجما ولا كان ينطلق على ذلك اسم الترجمة
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثاني عشر: الدورة المحمدية والزمان والميزان
دليل ص 143–147 يميز وجوه الاستدارة وترتيب الاختصاصات ومحل الخلق.
اقرأ المادةالترجمة وفهم المعنى
يسوق المؤلف فعل ترجمة علوم الأمم في حديثه عن العلم في الأمة، فيشترط علم الناقل بالمعنى الذي دل عليه لفظ المتكلم. تنتمي الجملة إلى حجة أوسع في المفاضلة لا يلزم تبني جميع نتائجها لنفهم شرط الترجمة الذي تصرح به.
اقرأ المادةالميزان: العدل والتقدير ومناسبة الحروف
تعدد وجوه اللفظ في ص 144–146 دون دمجها في دليل واحد.
اقرأ المادة