انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 677 المطبوعة · معرّف القارئ 1440 · العلم والمعرفة

الرصد والاستدلال والكشف في خلاف التكوين

تفرق الصفحة ما ينسبه الراصد للحس مما أثبته عقلا، وتنتقد الاستدلال على الفلك الأطلس، ثم تعرض ترتيب التكوين المخالف للفلاسفة بحسب كشف المؤلف. وتصف حركة العالم الدائمة وطلب المركز والعشق، وأصل العناصر من الماء وتجدد الصور. لا يقدم ذلك اكتشافا علميا حديثا أو تنبؤا بعمر الكون أو دليلا على صحة التنجيم. ويحفظ الفرق بين إمكان تفسير في جدل تاريخي وتحققه، مع نسبة ترجيح أحد المذاهب إلى دعوى الكشف لا تجربة المشروع. وتنتهي الصفحة بتراكم الدخان في رواية بناء السماوات، فلا يستخرج منها مخطط فيزيائي أو تعليم حركة وصعود أو وعد قدرة خارقة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تعيين ما هو حسي وما هو مستدل عليه لا يثبت دعوى الكشف المقابلة.

سؤال القراءة

كيف يطعن المؤلف في حجة الأطلس دون الادعاء بأنه مرصود؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 295 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة