انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 689 المطبوعة · معرّف القارئ 1452 · العلم والمعرفة

الأجل والجوهر وطبيعيات التولد

تفرق الصفحة بقاء الجوهر من تبدل الصورة، وتؤول الاستثناء في الخلود وعطاء الجنة ثم تعرض نسب الماء والزبد والأرض والأجسام. هذه طبيعيات وتأويلات منسوبة لا كيمياء أو تفسير مثبت لاختراق حاجز. تروي تولد عيسى وتناقش ماء الرجل والمرأة وتحديد الجنس والخنثى بمزج السوائل؛ تحفظ أفكارها تاريخيا بوصفها غير مدعومة بالطب الحديث، بلا تعليمات إنجاب أو أحكام على أشخاص ذوي اختلافات خلقية. لا يصحح المشروع صحة حديث أو تقرير طبي من ملاءمته لهذه الحجة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الجوهر والصورة اصطلاحان في النسق لا تشخيصان ماديان معاصران.

سؤال القراءة

ما الفرق بين تفسير التغير وبين إثبات آلية التولد؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 298 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة