انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 690 المطبوعة · معرّف القارئ 1453 · انتقال بين وحدتين

إنفاذ الوعيد وافتتاح عذاب المؤمنين

تتم الصفحة طبيعيات التولد ثم تسرد علوما وتبحث إنفاذ الوعيد في الدنيا أو الآخرة. تنسب الأمراض والألم والاعتداء إلى تكفير أو عقوبة في حجتها، دون أن يتبنى المشروع تشخيص ذنب مريض أو تبرير ضرب وقتل أو منع حماية. تعرض خلافا مع المعتزلة والأشاعرة وتفرق الجواز العقلي والوقوع، ثم تختم 298. يبدأ عذاب المؤمنين بشعر ونثر الفطرة والروح المفرد، مع استدلال تاريخي لا علم نفس أو برهان على حال كل مولود. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

إمكان الشيء في حجة لا يساوي إثبات وقوعه في شخص.

سؤال القراءة

أين يميز الجائز من الواقع في مناقشة الألم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 298 · الباب 299 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة