ج 3 · ص 25 المطبوعة · معرّف القارئ 1481 · العلم والمعرفة
الرحمة والألم وحجة المآل
تبني الصفحة رأي المؤلف في شمول الرحمة بعد أثر الغضب، مفرقة أهل النار من دوام الألم، وتستعمل ألفة الموطن ونفوسا رحيمة وأسئلة الخلق استدلالا. وتورد مرويات تصفها بالصحة في الشاهد، دون أن يقدم المشروع مقابلة أسانيد أو حكما بمصير شخص. لا يتحول وصف ألفة النار أو اللذة إلى تبرير إيذاء أو منع رعاية، ولا تقرأ الحجة إجماعا أو ضمان خلاص. تحفظ قوة الدعوى ونسبتها كما هي، مع فصل قبولها عن شرحها وعدم إخفاء الخلاف التأويلي. وتنتهي بأن الأحوال الواردة على القلوب لا تحصى، فتتم جملة الاكتفاء بالنموذج في الصفحة التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
مقام الرحمة حجة للمؤلف لا تقرير مآل تحقق منه المحرر.
سؤال القراءة
كيف يوظف الفرق بين أهل النار وأهل الألم في حجته؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 305 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1139 · الباب 305
رحمة جميع العباد في حجة المؤلف
وقد وجدنا في نفوسنا ممن جبلهم الله على الرحمة أنهم يرحمون جميع عباد الله حتى لو حكمهم الله في خلقه لأزالوا صفة العذاب من العالم بما تمكن حكم الرحمة من قلوبهم
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 305: فى معرفة منزل ترادف الأحوال على قلوب الرجال من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1477–1482: يبدأ 305 في 1477 بعنوان وقصيدة ونثر يتصل بمثال القوس في 1478، ثم يفهرس الأحوال والقلوب والصور والإعادة وغيرها.
اقرأ المادةرحمة جميع العباد في حجة المؤلف
حجة المؤلف في شمول الرحمة بعد أثر الغضب.
اقرأ المادةالغنى والفقر والأحوال وحد السلطة
304–307 بين الحاجة والنسبة والتكفير.
اقرأ المادةحجة الرحمة والتمييز بين الموطن والألم
الخلود والألم متمايزان في رأي المؤلف، دون إجماع أو ضمان مآل يثبته المشروع.
اقرأ المادة