ج 3 · ص 28 المطبوعة · معرّف القارئ 1484 · انتقال بين وحدتين
مناسبات الأعمال وبدء تنزل الملائكة
تتم الصفحة ميزان مناسبة الكفارات، وتقارن أعمال الوضوء والجماعة والتعقيب بصيغ التقرب والكره والتفرغ في الأخبار. هذه مناسبات تأويلية لا فتوى تبيح تعريض الجسد لبرد مؤذ أو قياس صفات بشرية على الله خارج قيد النص، والمرويات دون تحقيق مستقل. وبعد خاتمة 306 يبدأ تنزل الملائكة على الموقف المحمدي بعنوان وقصيدة ثم وصف معارج والعرش والكرسي والنفس والعقل والإفادة والاستفادة. يحفظ البناء الكوني منسوبا لا خريطة أو قياسا محققا ولا قدرة لرؤية الغيب، وتتصل افتقارات العقل وإمداده بالتالية. ويفصل الدليل انتهاء المناقشة السابقة من بداية ترتيب جديد بدل دمج الفهرسين.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
المناسبة في حجة المؤلف لا تعني تحقق وصف غيبي تجريبيا.
سؤال القراءة
كيف يربط بين التعقيب وانتقال المناجاة من حالة إلى أخرى؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 306 · الباب 307 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1142 · الباب 306
تغير حالة المناجاة
فالعبد إذا فرغ من الصلاة فقعد في المسجد يذكر ربه تعالى عقيب الصلاة فانتقل من مناجاته في حالة ما إلى مناجاته في حالة غيرها في بيت واحد
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 306: فى معرفة منزل اختصام الملأ الأعلى من الحضرة الموسوية
دليل المتن الرقمي 1482–1484: يبدأ 306 في 1482 بعد عبارة انتهاء السفر، بعنوان وثمانية أبيات وفهرس ثم تفسير نزاع في أي الأعمال أفضل.
اقرأ المادةالباب 307: فى معرفة منزل تنزل الملائكة على المحمدى الموقف من الحضرة الموسوية والمحمدية
دليل المتن الرقمي 1484–1487: يبدأ 307 في 1484 بعنوان وقصيدة ثم وصف معارج بين العقل والنفس والعرش والكرسي، وتتم 1485 بافتقار العقل وإمداده.
اقرأ المادةتغير حالة المناجاة
مناسبة التعقيب بعد الصلاة في حجته.
اقرأ المادةالغنى والفقر والأحوال وحد السلطة
304–307 بين الحاجة والنسبة والتكفير.
اقرأ المادةالأفضلية والكفارة وحد وظيفتها
يفرق المؤلف الأفضلية بمحبتها أو درجتها، والكفارة بسترها لا بمجرد رفعها الدرجة.
اقرأ المادةصور الأمر والاستعداد ودعوى التنبؤ
يسرد المصدر خواطر وتنبؤا ومعارج بقوة الادعاء، دون تبن أو تعليم طريق غيبي.
اقرأ المادةخريطة المنازل وشواهدها 298–311
تحديث بعد اكتمال 311 رقميا 1497–1502، مع حفظ حدود الدفعة 30 وإحالة إلى خريطة 312–325.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة