ج 3 · ص 29 المطبوعة · معرّف القارئ 1485 · العلم والمعرفة
صور الأمر والسدرة ووسائط الرواية
تصف الصفحة انتقال الأمر الإلهي بين صور أسمائية وعقلية ونفسية وعرشية وكرسية في رأي المؤلف، وتقرب الوحدة والتعدد بالصوت ومخارجه. وتتضمن تكرارا لفظيا في الشاهد لا يحذف صامتا، ثم تسرد السدرة ونهر الحياة والنيل والفرات والبيت المعمور وأعداد الملائكة. لا تقدم هذه الآراء جغرافيا أو نباتا أو سببية علمية مثبتة، ولا تحول الأعداد والمجازات إلى تنبؤ أو ممارسة. وتبقى المرويات منسوبة دون توثيق مستقل لمجرد وصفها بالصحة. يحفظ الفرق بين الصورة الظاهرة وما يقول الراوي إنه مبطون فيها، وتتصل عبارة اتساع الملك بأول التالية قبل استكمال المعارج والخواطر.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تغير الصورة بحسب الموطن من بنية النص، والتكرار اللفظي شاهد لا حذف تخميني.
سؤال القراءة
كيف يستعمل الصوت الواحد مثالا لتعدد الصور؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 307 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1143 · الباب 307
الصورة السابقة لا تزول في تصوره
وما من صورة ينصبغ فيها ويظهر بها إلا والأخرى التي كان عليها مبطونة فيه لا تزول عنه والأولى أبدا من كل صورة روح للصورة التي تظهر فيها
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 307: فى معرفة منزل تنزل الملائكة على المحمدى الموقف من الحضرة الموسوية والمحمدية
دليل المتن الرقمي 1484–1487: يبدأ 307 في 1484 بعنوان وقصيدة ثم وصف معارج بين العقل والنفس والعرش والكرسي، وتتم 1485 بافتقار العقل وإمداده.
اقرأ المادةالصورة السابقة لا تزول في تصوره
وصف انتقال الأمر بين صور بحسب الموطن.
اقرأ المادةالغنى والفقر والأحوال وحد السلطة
304–307 بين الحاجة والنسبة والتكفير.
اقرأ المادةصور الأمر والاستعداد ودعوى التنبؤ
يسرد المصدر خواطر وتنبؤا ومعارج بقوة الادعاء، دون تبن أو تعليم طريق غيبي.
اقرأ المادة