انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 30 المطبوعة · معرّف القارئ 1486 · العلم والمعرفة

تنوع القبول ودعوى التنبؤ

تستكمل الصفحة صور النزول إلى الأرض والخواطر والعودة بصور الأعمال، وترد اختلاف القبول إلى الاستعداد. ثم تدعي معاينة تأخر ثلاث سنوات قبل ظهور الأمر وتفسر معرفة منجم وكاهن وعارف بما يكون، مميزة الوجه الخاص من الأسباب. تحفظ هذه ادعاءات المؤلف بقوتها دون إعادة صياغتها حقائق مثبتة أو تعليم أخذ غيب أو تنبؤ عملي، ولا تشخص خاطر إنسان أو تلزمه باتباعه. وتفصل مسؤولية فعل الواقع من تفسيره الكوني، فلا يبرر إسناد الحركات إلى الأمر الاعتداء أو إلغاء الاختيار. وتتصل الصورة الأولى وخلف الوسائط بالتالية، دون تسوية الرواية بعلوم الطقس والفلك الحديثة أو تحقيق المراتب.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تفسير أصل الخواطر والتنبؤ دعوى منسوبة، لا إثباتا أو طريقة ممارسة.

سؤال القراءة

أين يفرق النص قبول الموجود من الصورة التي يصفها للأمر النازل؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 307 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة