انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 32 المطبوعة · معرّف القارئ 1488 · العلم والمعرفة

شرف المنزلة والصراط وتداخل الطبائع

يرجح الشرح المجموع في مسمى الإنسان، ثم يناقش شرف الذات والمنزلة ويقرر التساوي في وجه الإيجاد والإمكان. ويفرق صورة أهل السعادة وأهل الشقاء في اعتقاده، ثم يفسر الصراط بأنه عمل يبنيه الإنسان في الدنيا ويظهر في الآخرة. لا يجعل المشروع ذلك خريطة محققة أو حكما على جسد أو مرض أو قيمة إنسان، ولا وعدا بتبدل صحي. وتتصل الصورة بالأخلاط والطبائع وتضادها وتجاورها، بوصفها نظرية تاريخية لا طب أو إرشاد غذائي. ويحفظ الفصل بين شرف منسوب ومصدر بشري للسلطة والحقوق، وبين عمل ومسؤولية وبين صورة غيبية يتصورها المؤلف.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المنزلة ليست مبررا لتفاوت الكرامة، والصراط يقرأ في سياق صور العمل.

سؤال القراءة

كيف يربط المؤلف الشرف بوجه الإيجاد الذي يشترك فيه الموجود؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 308 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة