انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 44 المطبوعة · معرّف القارئ 1500 · العلم والمعرفة

قابلية الصور وبداية رواية التجلي

تتابع الصفحة تأويل قابلية النشأة للصور، وتميز ما يعرفه الملك وما يجهله عامة البشر في دعوى المؤلف. وتربط التحول بالتجلي والعبودية، مع إسناد معرفة النفس والرب في كلامه دون تصحيح مستقل للمرويات أو إثبات قدرات. ثم تبدأ نقلا يعزوه إلى مسلم عن أبي سعيد في الرؤية ويستمر إلى سؤال جماعات عما عبدت. تحفظ الرواية كسياق تاريخي منسوب، ولا تعمم جوابا منقولا اتهاما على يهود أو أديان حاضرة أو تجعله مبررا لأذى وانتقاص كرامة. تنقطع الجملة قبل تمام النقل في التالية، فلا تستنتج خاتمته أو تدعي مراجعة الباب كله أو النص الحديثي خارج ما قرئ.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

رواية التجلي بدأت ولم تتم، والتحول دعوى منسوبة لا واقع تحقق منه المشروع.

سؤال القراءة

أين ينتقل المؤلف من شرحه إلى نقل مسمى المصدر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 311 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة