انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 62 المطبوعة · معرّف القارئ 1518 · العلم والمعرفة

الأقلام والطبيعيات والخواطر في الصلاة

تربط الصفحة ثلاثمائة وستين قلما بدرج الفلك والكواكب والعناصر والأيام والليل والنهار، في طبيعيات وفلك تاريخي لا حساب يثبت تنبؤا أو أثر نجم. تورد تمثل الجنة والنار في صلاة النبي لتناقش أن مشاهدة الأكوان لا تخرج عن الصلاة في حجتها. لا يصحح المشروع الروايات أو يصدر حكم صحة لعبادة شخص، ولا يجعل صورة باطنية دليلا على مصدرها. تتصل المقارنة بين عين الحس والبصيرة في التالية مع حديث النفس والنية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

حفظ نموذج كوني لا يثبت علاقاته تجريبيا.

سؤال القراءة

كيف يستخدم تمثل المرئي لمناقشة الحضور في الصلاة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 316 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

دليل باب

الباب 316: فى معرفة منزل الصفات القائمة المنقوشة بالقلم الإلهى فى اللوح المحفوظ الإنسانى من الحضرة الإجمالية الموسوية والمحمدية وهما من أسنى الحضرات

دليل المتن الرقمي 1516–1521: يبدأ بالشعر في 1516 ويتم في 1517، ثم يفصل القلم الأعلى واللوح المحفوظ من ألواح المحو والإثبات.

اقرأ المادة