انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 77 المطبوعة · معرّف القارئ 1533 · العلم والمعرفة

ضمير الخلود وتصريح عدم اليقين

تعرض الصفحة حجة الضمير والدار والوزر ومدة اليوم في تفسير الخلود، مع قول المؤلف إن أجل العذاب غيب وكميته مجهولة وإنه ليس من جهة النصوص على يقين. وتذكر دعوى قاطعين بالكشف ثم تبقي موقفها مع المشيئة ما لم يأت نص متواتر يفيد العلم. تحفظ التوتر بين قوة التأويل والتوقف دون تحويله إلى إجماع أو حسم مآل أو تحقيق مستقل لغياب النص. ثم تفهرس التنزيه والصورة والعلم والعلل والإذن والأمر والحقوق، مع نسب أقوال إلى سهل وابن برجان. لا تصبح الأسئلة أجوبة ولا تنفي حجة الرحمة سلامة المتألم أو حقوقه، ويتصل الفهرس بالتالية قبل باب جديد.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الأجل والكمية غير محققين عنده نصيا، رغم قوة الترجيح ودعوى الكشف.

سؤال القراءة

ما الشرط الذي يذكره لانتقال المؤمن من التوقف إلى القطع؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 320 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة