انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 78 المطبوعة · معرّف القارئ 1534 · انتقال بين وحدتين

حد الغيب والشهادة ومقام البرزخ

تختم الصفحة 320 ثم يبدأ من فرق بين عالم الشهادة وعالم الغيب بعنوان وقصيدة. ويميز عابدا ومعبودا، والإيمان بالخبر والعلم بالدليل أو الكشف في تصوره، ثم يفرق غيبا قد يصير شهادة من غيب لا يدركه الحس. ويعرض برزخا ومقاما وصورا للأعراض وانتقالها، مع قيد عدم الدراية بمقصود خبر تفضيل أبي بكر. هذه منظومة فلسفية غيبية لا إثبات اطلاع أو إلغاء عقل أو تشخيص، ولا تصبح الرتبة المذكورة قيمة بشرية أو سلطة. وتتصل قسمة الغيب والأعراض بالتالية، فيحفظ الفرق بين التعريف الاصطلاحي العام والتفاصيل التي ما زالت قيد البناء.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الغيب له استعمالات متعددة، ولا يستوي احتجاب مؤقت بما يمتنع شهوده عنده.

سؤال القراءة

كيف يفصل النص طريق الحس عن عين العلم في تعريفه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 320 · الباب 321 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة