انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 79 المطبوعة · معرّف القارئ 1535 · العلم والمعرفة

حقائق النسب والاستثناء وحد صعوبة المسألة

تتابع الصفحة حقائق معقولة لا يصفها المؤلف بالوجود العيني أو العدم المحض، وتفرق أنواع الغيب بحسب اصطلاحها. وتشرح الاستثناء المتصل والمنقطع بمثال نحوي، ثم تقرأ غيب الرسول علم تكليف محفوظا في اعتقادها. وتحكم بصعوبة تصور المسألة على الطوائف، وتصف البينية بأنها بينية إله وعبد لا حد مكاني. لا تعتمد البطاقة القسمة حقيقة مثبتة أو تفسر بها تجربة معاصرة، ولا تستخرج شريعة أو أمر باطني جديد. وتنتهي بتساؤل الوجود الذي كساه الممكن وكيف لا يتسلسل، فتتم الحجة بالمثال في التالية. وتحفظ الألفاظ الغامضة دون تسطيحها يقينا أو حذف إشكال أقر به النص.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المثال النحوي يحدد نوع الاستثناء، والبينية ليست عنده حدا مكانيا.

سؤال القراءة

كيف يختلف الانقطاع بالحال من الانقطاع بالحقيقة في المثال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 321 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة