ج 3 · ص 81 المطبوعة · معرّف القارئ 1537 · العلم والمعرفة
وحدة الإمامة والأمان وحد الكلام في الذات
تتم القصيدة ثم تعرض الصفحة حجة جمع الناس على إمام واحد، وتستشهد بمرويات وتاريخ أسامة وآدم، وتشتق أسماء وألفاظا لتقريب المقام. وتربط وجوب الإمامة بالأمان وإمكان إقامة الدين، في سياق فكر سياسي تاريخي لا إقرار سلطة حاضرة أو تعليم عنف؛ الخبر الذي يذكر القتل منسوب دون تبن أو تصحيح مستقل. ثم تقيد التوحيد بالمرتبة وتنتقد الخوض فيما لم يطلب من تعريف الذات والصفات. لا يعمم النقد منع جميع تفكير أو علم، ولا تشخص خلاف مدرسة بأنه سوء باطن. وتنقطع أسئلة تدبير النفس في التالية، مع حفظ حجتها وعدم تحويل أمثلة القهر إلى موافقة على جور.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الأمان غرض معلن في الحجة السياسية، والمرويات لا تتحول إلى إذن عنف.
سؤال القراءة
كيف يستعمل قاعدة ما لا يتم الواجب إلا به في بناء حجته؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 322 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1182 · الباب 322
الأمان في حجة نصب الإمام
ولا سبيل إلى إقامته إلا بوجود الأمان في أنفس الناس على أنفسهم وأموالهم وأهليهم من تعدى بعضهم على بعض
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 322: فى معرفة منزل من باع الحق بالخلق وهو من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1536–1540: يفتتح 322 في 1536 بعنوان وأربعة أبيات، وتتم القصيدة في 1537 قبل حجة الإمامة الواحدة وربطها بالأمان وإقامة الدين.
اقرأ المادةالأمان في حجة نصب الإمام
ضمن حجة فكر سياسي تاريخي وشرط إقامة الدين.
اقرأ المادةالأسباب والقبضتان وحد الاستدلال
319–322 بين التقييد والغيب والعقل.
اقرأ المادةالأمان والدليل المتنازع وحد مجال النظر
الحجة السياسية تاريخية، وتسميات الأطراف للدليل والشبهة لا تحسم اختلافهم.
اقرأ المادة