انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 83 المطبوعة · معرّف القارئ 1539 · العلم والمعرفة

وجه الاستناد وحجة الحاجة إلى الرسول

تتم الصفحة تقرير ما يعده المؤلف اتفاقا في الاستناد إلى موجد، ثم تعلل اختلاف الأفكار بالأمزجة في نظرية تاريخية لا تشخيص أو علم أعصاب. وتعرض الحاجة إلى الرسول لمعرفة أسباب السعادة، وتفسر بعثه من الجنس نفسه بالابتلاء والحسد، مستعملة فرض حيوان ناطق لا خبر وقوعه. وتعرض اعتراضات من السحر والقوى والكواكب في سياق جدل منسوب، لا إثبات قدرتها أو تهمة معاصر أو تنبؤ عملي. تحفظ الفرق بين قول خصم وقبول الراوي لبعض ترتيبه والتفسير الذي يضيفه، ولا تحول دعوى الجحود إلى قراءة سرائر. وتتصل حجة العلم والجهل في التالية، دون اعتماد سلطان أو افتعال برهان غيبي جديد.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفرض التعليمي ليس واقعة، والقول المنقول يميز من موقف الراوي فيه.

سؤال القراءة

كيف يفصل الحجة بين الاستناد إلى موجد ومعرفة ما يريده من الإنسان؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 322 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة