ج 3 · ص 83 المطبوعة · معرّف القارئ 1539 · العلم والمعرفة
وجه الاستناد وحجة الحاجة إلى الرسول
تتم الصفحة تقرير ما يعده المؤلف اتفاقا في الاستناد إلى موجد، ثم تعلل اختلاف الأفكار بالأمزجة في نظرية تاريخية لا تشخيص أو علم أعصاب. وتعرض الحاجة إلى الرسول لمعرفة أسباب السعادة، وتفسر بعثه من الجنس نفسه بالابتلاء والحسد، مستعملة فرض حيوان ناطق لا خبر وقوعه. وتعرض اعتراضات من السحر والقوى والكواكب في سياق جدل منسوب، لا إثبات قدرتها أو تهمة معاصر أو تنبؤ عملي. تحفظ الفرق بين قول خصم وقبول الراوي لبعض ترتيبه والتفسير الذي يضيفه، ولا تحول دعوى الجحود إلى قراءة سرائر. وتتصل حجة العلم والجهل في التالية، دون اعتماد سلطان أو افتعال برهان غيبي جديد.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الفرض التعليمي ليس واقعة، والقول المنقول يميز من موقف الراوي فيه.
سؤال القراءة
كيف يفصل الحجة بين الاستناد إلى موجد ومعرفة ما يريده من الإنسان؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 322 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 322: فى معرفة منزل من باع الحق بالخلق وهو من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1536–1540: يفتتح 322 في 1536 بعنوان وأربعة أبيات، وتتم القصيدة في 1537 قبل حجة الإمامة الواحدة وربطها بالأمان وإقامة الدين.
اقرأ المادةالأسباب والقبضتان وحد الاستدلال
319–322 بين التقييد والغيب والعقل.
اقرأ المادةالأمان والدليل المتنازع وحد مجال النظر
الحجة السياسية تاريخية، وتسميات الأطراف للدليل والشبهة لا تحسم اختلافهم.
اقرأ المادة