انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 124 المطبوعة · معرّف القارئ 1580 · العلم والمعرفة

الأمانة والتعليل بعد وقوع المنع

تتم الصفحة حجة ما خلق له المكلف ثم تناقش الرزق والفضل وأداء أمانة للجائع، وترد تعليل المنع بعد وقوعه بعلم إرادة الله، مستعملة محاورة إبليس في بناء جدلي. تحفظ هذه أقوال المؤلف دون نفي واجب رعاية أو إحسان أو جعل القدر عذرا لحجب حق. ثم تعرض دعاوى قربة واطلاع لا يصدقها المشروع أو يجعلها حصانة من التكليف، وتفرق بقاء العبودية من أداء لوازمها. وتقارن انكسارا واعتزازا بالسيد، وتختار عدم الترجيح المطلق لتغير المواطن. لا يصير ذلك تبريرا لرئاسة شيخ أو إكراها، ولا تصبح حجة العبد الآبق إقرار رق أو انتقاص كرامة، وتتصل الخاتمة في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تعليل الفعل بعد وقوعه ليس علما سابقا به، والمواطن تغير الترجيح في حجته.

سؤال القراءة

ما السؤال الزمني الذي يرده النص على من يحتج بالمنع والقدر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 333 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة