ج 3 · ص 125 المطبوعة · معرّف القارئ 1581 · العلم والمعرفة
الطبيعة والروح ووجوه العبادة
تشرح الصفحة خوف موسى والتأييد في نظرية الطبيعة والروح، ثم تصور الطبيعة أما والروح أبا وتفرق جهتي الإضافة والأمر. هذه تأويلات كونية وجندرية تاريخية لا علم أحياء أو تشخيص ضعف أو وصفة تقليل طعام أو ممارسة لاكتساب قدرة. وتعرض التحكم بالشهوة ودعوى الخلق في النفس بوصفها اعتقادات منسوبة لا تعليم إحداث شهوة أو سلطة على إنسان. ثم تصنف وجوه العبادة بحسب الوفاء للعبودية أو الربوبية أو الأمر أو الجمع، وتفرق قصد إنشاء عمل من الجهل بما ينشئ. لا يثبت المشروع تلك الصور أو يقرر رتبة فرد ومآله، ولا يلغي الاختلاف حاجة الرعاية والاختيار والحقوق والإثبات المستقل.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تعدد جهات العبادة تقسيم منسوب، وتشبيهات الأسرة ليست حقائق بيولوجية أو أدوارا مفروضة.
سؤال القراءة
كيف يميز النص جهة قصد الإنشاء من ظهور صورة العمل دون علم العامل؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 333 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 333: فى معرفة منزل خلقت الأشياء من أجلك وخلقتك من أجلى فلا تهتك ما خلقت من أجلى فيما خلقت من أجلك وهو من الحضرة الموسوية
دليل المتن الرقمي 1579–1583: يبدأ 333 في 1579 بعنوان طويل وبيتين، ثم يفرق العمل صورة والعبادة روحا ويبحث النفس والجوارح والقصد.
اقرأ المادةغاية الخلق وتجديد المعدوم والأخوة
333–335 بين النسبة والافتقار والمساعدة.
اقرأ المادةصورة العمل وقصد العبادة والتعليل بعد الفعل
قوة التفسير الكوني لا تجعل المعرفة بعد المنع إذنا سابقا بحجب حق.
اقرأ المادة