ج 3 · ص 147 المطبوعة · معرّف القارئ 1603 · العلم والمعرفة
عبودية الصورة والفرق بين الوقوع والعلم
تصف الصفحة عقبة يزل فيها من يغيب عن عبوديته عند ظهور صورة الحق، وتستشهد بموقف السواء للنفرّي. لا تصبح الدعوى شهادة كمال أو إلزاما بحالة باطنية، ولا يثبت الكتمان حصانة لمدع. تفرق أن يكون الأمر من أن يعلم به، ثم تؤول باب الرحمة والنية والبسملة في حفظ العمل والمآل. تلك حجة عقدية لا ضمانا لنجاة فرد أو فتوى صحة عبادة، وتبقى المشيئة والدعوى وأثر الصورة أمورا منسوبة إلى تفسير المؤلف. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
وقوع أمر في النظرية غير علم شخص به أو تصديقه.
سؤال القراءة
ما الفرق الذي يصرح به بين لا يكون ولا يكون العلم بذلك؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 338 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1230 · الباب 338
فرق الوقوع والعلم به
وفرق عظيم بين قولنا لا يكون ذلك وبين قولنا لا يكون العلم بذلك
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 338: فى معرفة منزل عقبات السويق وهو من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1602–1606: يبدأ في 1602 بشعر ثم سبعة ألوية حمد.
اقرأ المادةفرق الوقوع والعلم به
في بيان اختلاف المعرفة عند العامة والخصوص.
اقرأ المادةالأسماء والألوية والشريعة وعلم الخبيئة
337–340 مع فصل العدد والرتبة ووجه النقل.
اقرأ المادةعدد غير محسوم وعناوين متداخلة
1602 و 1606 و 1610 و 1612 في سجل الشاهد.
اقرأ المادةالمجموع المنصوص وتفصيل العدد
يذكر افتتاح عقبات السويق سبعة ألوية حمد ومجموع ألف وستمائة وأربعة وستين اسما، ثم يجعل في ستة منها تسعة وتسعين وفي واحد سبعمائة وسبعين. ظاهر جمع التفصيل ألف…
اقرأ المادةوقوع الأمر غير العلم به
يفرق عقبات السويق بين القول لا يكون شيء والقول لا يكون العلم بذلك إلا لخصوص أشخاص. في تصوره قد يكون أمر عاما ويختص بعض الناس بمعرفته، فلا يصح…
اقرأ المادة