انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 147 المطبوعة · معرّف القارئ 1603 · العلم والمعرفة

عبودية الصورة والفرق بين الوقوع والعلم

تصف الصفحة عقبة يزل فيها من يغيب عن عبوديته عند ظهور صورة الحق، وتستشهد بموقف السواء للنفرّي. لا تصبح الدعوى شهادة كمال أو إلزاما بحالة باطنية، ولا يثبت الكتمان حصانة لمدع. تفرق أن يكون الأمر من أن يعلم به، ثم تؤول باب الرحمة والنية والبسملة في حفظ العمل والمآل. تلك حجة عقدية لا ضمانا لنجاة فرد أو فتوى صحة عبادة، وتبقى المشيئة والدعوى وأثر الصورة أمورا منسوبة إلى تفسير المؤلف. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

وقوع أمر في النظرية غير علم شخص به أو تصديقه.

سؤال القراءة

ما الفرق الذي يصرح به بين لا يكون ولا يكون العلم بذلك؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 338 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

وقوع الأمر غير العلم به

يفرق عقبات السويق بين القول لا يكون شيء والقول لا يكون العلم بذلك إلا لخصوص أشخاص. في تصوره قد يكون أمر عاما ويختص بعض الناس بمعرفته، فلا يصح…

اقرأ المادة