ج 3 · ص 148 المطبوعة · معرّف القارئ 1604 · العلم والمعرفة
الأهلية والتسبيح وحد الثناء
تتابع الصفحة تفسير البسملة والتوبة والرجعة بالرحمة، ثم تفرق أهلية ذاتية من عارض الدخول وتعرض خبر النار منسوبا. تجعل الثناء حكاية لما أخبر به الله لا إنشاء معرفة بكنه مجهول، وتناقش النفي والإثبات وألفاظ المتكلمين. لا يصحح المشروع الأخبار أو يحسم مصيرا أخرويا، ولا تصبح استعارة تسعة وتسعين تجليا اختبارا للخبرة. يحفظ الفرق بين معنى عبارة وما تنسبه إلى الذات، مع بقاء خلاف المؤلف وأهل النظر ظاهرا. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
حكاية لفظ الثناء لا تساوي إحاطة بحقيقة المثنى عليه.
سؤال القراءة
لماذا يفرق ما تدل عليه العبارة من دعوى معرفة الذات؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 338 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1231 · الباب 338
الثناء ومجهول الذات
لأن الثناء على المثنى عليه مجهول الذات لا يقبل الحدود والرسوم ولا يدخل تحت الكيفية ولا يعرف كما هو عليه في نفسه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 338: فى معرفة منزل عقبات السويق وهو من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1602–1606: يبدأ في 1602 بشعر ثم سبعة ألوية حمد.
اقرأ المادةالثناء ومجهول الذات
في تعليل حكاية الثناء والتسبيح دون استنباط كنه.
اقرأ المادةالأسماء والألوية والشريعة وعلم الخبيئة
337–340 مع فصل العدد والرتبة ووجه النقل.
اقرأ المادةالاسم والتواطؤ ونسبة النعت
يفصل 1604–1605 بين أسماء دالة وأوصاف ثناء في اصطلاح المؤلف، ويربط ورود اللغة بتواطؤ أهل اللسان. لا يجعل اشتراك الاسم بين مخلوق وخالق نسبة النعت متماثلة، بل يقيد…
اقرأ المادة