ج 3 · ص 149 المطبوعة · معرّف القارئ 1605 · العلم والمعرفة
الاسم والنعت والتواطؤ ومعنى ما
تفرق الصفحة أسماء الدلالة من أوصاف الثناء في اصطلاحها، وتكرر عبارة والاسم ما يعطي الثناء مرتين؛ يحفظ التكرار شاهدا لا يحذف كخطأ استخراج. تناقش التواطؤ اللغوي وتروي إشارة امرأة في خبر الرق والعتق، دون تبني استرقاق أو ربط لون وإعاقة بقيمة. تقرأ صنع عيسى في خبر بإذن الله، ثم تنقل عن سيبويه اتساع ما لما يعقل وغيره. هذه مواقف تفسيرية ونحوية منسوبة لا تحقيق معجزة أو إسناد مستقل أو قاعدة حقوق. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
استعمال كلمة مشتركة لا يثبت تماثل نسبة الصفة في كل موصوف.
سؤال القراءة
كيف يستخدم عموم ما في مناقشة مثال عيسى؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 338 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1232 · الباب 338
اللسان والتواطؤ
إن نزول الشرائع في العالم من الله إنما تنزل بحكم ما تواطأ عليه أهل ذلك اللسان سواء صادف أهل ذلك اللسان الحق في ذلك أو لا
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 338: فى معرفة منزل عقبات السويق وهو من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1602–1606: يبدأ في 1602 بشعر ثم سبعة ألوية حمد.
اقرأ المادةاللسان والتواطؤ
قبل شرح الفرق بين الأسماء والنعوت.
اقرأ المادةالأسماء والألوية والشريعة وعلم الخبيئة
337–340 مع فصل العدد والرتبة ووجه النقل.
اقرأ المادةعدد غير محسوم وعناوين متداخلة
1602 و 1606 و 1610 و 1612 في سجل الشاهد.
اقرأ المادةالاسم والتواطؤ ونسبة النعت
يفصل 1604–1605 بين أسماء دالة وأوصاف ثناء في اصطلاح المؤلف، ويربط ورود اللغة بتواطؤ أهل اللسان. لا يجعل اشتراك الاسم بين مخلوق وخالق نسبة النعت متماثلة، بل يقيد…
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 1601–1650
الرسم والعدد والنقل والتردد وحد الاستدلال.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة