انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 160 المطبوعة · معرّف القارئ 1616 · انتقال بين وحدتين

التقليد أصلا والنظر والاستفادة

تختم الصفحة 340 ثم تبدأ التقليد في الأسرار بشعر ودعوى أن كل علم يرجع إلى تقليد، مع مراتب لتقليد الرب والعقل وفكره. لا يصحح المشروع بذلك كل خبر أو يلغي النقد، وإنما يشرح إعادة تعريف الاعتماد والتقييد عند المؤلف. يرفض إيراد أمثلة يراها مؤذية للنفوس؛ يحفظ الحد دون توليد اختبارات شك مزعجة. يفرق دليل الاستناد من معرفة الذات، ويبدأ معنى أم الكتاب المتصل بالتالية، لا دعوة لتسليم مطلق لمعلم أو تعطيل رعاية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التقليد هنا أوسع من استعماله الجدلي المعتاد.

سؤال القراءة

أي مصادر للعلم يدخلها تحت التقليد وما وجه جمعها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 340 · الباب 341 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة