ج 3 · ص 161 المطبوعة · معرّف القارئ 1617 · العلم والمعرفة
العندية ونسبة القول وأثر الوعاء
تفرق الصفحة الإتيان والإنزال والجعل ثم تؤول عندية الشيء، وتناقش أن المعطلة لا ينفون كل مستند بل ما عينه غيرهم. يعرض رأيها مع نقد تقسيم معرفي يجيز معرفة النحل لبعض ويحظرها على آخرين، دون تقييد تعليم معاصر. تستخدم الماء والإناء لتمييز حقيقة ما يرى من أثر ظرفه، لا نظرية ضوء أو علم بنية اعتقاد. لا يصحح المثال كل تجل أو يثبت أن جميع الأقوال متساوية، وتبدأ طرق النجدين المتصلة بالتالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
إنكار تعيين مستند غير إنكار وجود مستند مطلقا.
سؤال القراءة
كيف يغير لون الوعاء وشكله الحكم مع بقاء اسم الماء؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 341 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1244 · الباب 341
إنكار التعيين لا كل مستند
المعطلة ما أنكرت مستندا وإنما أنكرت وعطلت الذي عينتموه أنتم إنه المستند ما عطلت المستند
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 341: فى معرفة منزل التقليد فى الأسرار
دليل المتن الرقمي 1616–1621: يبدأ في 1616 بتقليد الأسرار ويعمم التقليد على العقل وضروراته والنظر والكشف، مع مفاضلة في المصدر الذي يتبع.
اقرأ المادةإنكار التعيين لا كل مستند
في الفرق بين دليل وجود مستند وتعيين حقيقته.
اقرأ المادةالتقليد والأسرار وتفصيل الوحي
341–343 بين قبول الخبر وحد مدلوله.
اقرأ المادةالتقليد اعتمادا على مصدر المعرفة
يوسع التقليد في الأسرار المصطلح ليشمل اعتماد العقل على الضرورة واعتماده على الفكر وما يدعيه أهل الكشف من تلقي. بهذا لا يبقى التقليد عنده مقابلا بسيطا لكل معرفة،…
اقرأ المادة