ج 3 · ص 173 المطبوعة · معرّف القارئ 1629 · العلم والمعرفة
الآية والنسخ والكتاب والفهرس
تفرق الصفحة آية إعجاز وعلامة ولاية، وتقرأ النسخ في سياق علامات الأنبياء لا آيات الأحكام في هذا التأويل المحدد، مستدلة بخاتمة القدرة. تحفظ قوة الاعتراض دون اعتماده إجماعا أو تحقيقا مستقلا لتفسير الآية. ثم تميز القرآن في الصدر والكلام في اللسان والكتاب في المصحف، وتفهرس الرحمة والفاتحة والصورة والخلق والاختيار والمناسبات. وأمثلة الفاتحة ورأي وجوبها حجة فقهية تاريخية لا فتوى أداء صلاة أو حكم على قارئ. وتنقطع مسألة تبديل الخلق والقول في التالية؛ لا يجعل تعداد العلوم استيفاء لها أو يضيف حكما لم يذكر، ولا يثبت كشفا ومعجزة أو عصمة ولي وشخص لادعائه علامة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
سياق الآية يحدد قراءة النسخ هنا، والتسمية تختلف بحسب محل الكلام في حجته.
سؤال القراءة
بأي قرينة يفرق المؤلف الآية العلامة من آية الحكم؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 343 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1249 · الباب 343
تسمية الكلام بحسب محله
فإنه في الصدور قرآن وفي اللسان كلام وفي المصاحف كتاب
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 343: فى معرفة منزل سرين فى تفصيل الوحى من حضرة حمد الملك كله
دليل المتن الرقمي 1627–1631: يبدأ 343 في أول 1627 بعنوان وقصيدة، ثم التدبير جمعا والتفصيل ترتيبا ومراتب، ورحمتين بسيطة ومركبة.
اقرأ المادةتسمية الكلام بحسب محله
ضمن تفسير جمع الكتب بالرحمة المركبة.
اقرأ المادةالتقليد والأسرار وتفصيل الوحي
341–343 بين قبول الخبر وحد مدلوله.
اقرأ المادةالفهرس والسؤال والتأخير عند الشبهة
رأس علم لا يعني استيفاء جوابه، والتعجل قد يهدر موطن الشبهة.
اقرأ المادةالتدبير والتفصيل والرحمة المركبة
الأعداد والملل والآيات في بناء المؤلف تأويل لا حساب أو مآل تحقق منه المشروع.
اقرأ المادة