انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 174 المطبوعة · معرّف القارئ 1630 · العلم والمعرفة

حدود تفسير الأذى والقرائن والوجهين

تواصل الصفحة فهرسا طويلا يتناول الأمر وقرائن الأحوال والبديل والمعرفة والظن والضرر والنفع والحركة. وتتخيل سببا خفيا لأخذ من يبدو بريئا أو صغيرا، تنقل كفرض وتأويل للمؤلف لا إثبات ذنب خفي أو لوم طفل ومتضرر أو تبرير عقوبة ومنع رعاية. وتفرق كشفا يدعي تعيين العلة واعتبارا يعدد احتمالات لا يدري أيها السبب، دون أن يصدق المشروع أحدهما. وتعرض وجهي نفع وضرر في الأشياء وصورا من القرآن والأنوار، فلا تصير علامات لتشخيص شخص أو مآله. وتنتهي بسؤال حكم اسم الحق بحسب مواضعه، فيتم في التالية؛ يحفظ السؤال والتعميم في نوعهما دون اختراع جواب مستقل أو إسقاط حق.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التفسير الخفي للأذى فرض منسوب لا اتهام بريء، والاحتمال غير تعيين علة.

سؤال القراءة

كيف يميز النص بين علة بعينها وعلل محتملة في الاعتبار؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 343 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة